المحجوب

101

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

وقد ورد بفضله الكتاب ، والسنة ، والأثر . أما الكتاب فما تقدم من قوله تعالى : وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [ الحج ] وغير ذلك . وأما السنة فأكثر من أن تحصر ، فمنها : ما روى ابن جماعة عن ابن عمر أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة « 1 » ) . وعنه أيضا قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة ) ، وسمعته يقول : ( لا يضع قدما ولا يرفع قدما أخرى إلّا حطّ اللّه عنه خطيئة وكتب له بها حسنة ) رواه الترمذي محسنا « 2 » ، وفي رواية أحمد : ( إلّا بها كتب اللّه له عشر حسنات وحطّ عنه عشر سيئات ، ورفع له بها عشر درجات « 3 » ) . وقوله : أحصاه ، أي : حفظه بأن لا يغلط فيه . وفي رواية أبي الفرج : ( كتب اللّه له بكل قدم سبعين ألف حسنة ، وحطّ عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وشفع في سبعين من أهل بيته « 4 » ) .

--> ( 1 ) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ( 2753 ) ، والأزرقي ، وقال محققه : « إسناده صحيح » 1 / 514 . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 959 ) ؛ والحاكم وصححه 1 / 489 ؛ وابن خزيمة في الصحيح ( 2753 ) . ( 3 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند 2 / 11 ؛ والأزرقي في أخبار مكة 1 / 331 . ( 4 ) أورده المنذري في الترغيب عن عبد اللّه بن عمرو موقوفا ( 1791 ) .